ياقوت الحموي

16

معجم الأدباء

في أنه قد بلغه الآن فصاح بمسرور الخادم وقال علي بإبراهيم الساعة وقال لي قم فانصرف فقلت لجماعة من الخدم وكلهم كان لي محبا وإلي مائلا أخبروني بما يجري فأخبروني من غد أنه لما دخل عليه وبخه وجهله وقال له لم تستخف بخادمي وصنيعتي ونديمي وابن خادمي وصنيعة أبي في مجلسي وتقدم علي وتصنع في مجلسي وحضرتي هاه هاه تقدم على هذا وأمثاله وأنت مالك والغناء وما يدريك ما هو ومن أخذ لحنه وطارحك إياه حتى تظن أنك تبلغ منه مبلغ إسحاق الذي غذي به وهو صناعته ثم تظن أنك تخطئه فيما لا تدريه ويدعوك إلى إقامة الحجة عليك فلا تثبت لذلك وتعتصم بشتمه أليس هذا مما يدل على السقوط وضعف العقل وسوء الأدب من دخولك فيما لا يشبهك ثم إظهارك إياه ولم تحكمه أليس تعلم ويحك أن هذا سوء رأي وأدب وقلة معرفة ومبالاة بالخطأ والتكذيب والرد القبيح ثم قال له والله